النشأة والتأسيس

بناءً على ما يحتاجه قطاع التمور بالمملكة العربية السعودية من تطوير وتنظيم والتي ظهرت بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة مع زيادة عدد النخيل وبالتالي كميات الإنتاج وبما تحظى به التمور السعودية من سمعة طيبة برزت الحاجة إلى تكوين جمعية تعاونية لتسويق وتصدير التمور ومشتقاتها فقد اتفق عدد من المهتمين بتطوير التمور ومشتقاتها وعلي رأسهم المهندس ناصر بن حمد الناصر الخبير التعاوني وقام بدعوة عدد من المنتجين والمصنعين والمصدرين والمهتمين بالقطاع لاستطلاع آرائهم والتشاور حول تأسيس جمعية تعاونية لتسويق وتصدير التمور ومشتقاتها على مستوى المملكة وبعد جلسات ونقاشات مطولة ومثمرة برزت فكرة تأسيسها علي أن يكون مقرها القصيم – بريدة أولا ومن ثم يتم تعميمها علي مستوي المملكة ، وانطلقت فكرة التأسيس لهذه التعاونية للعمل على تظافر جهود كافة العاملين بقطاع التمور من مزارعين ومصنعين ومسوقين ومنظمي سلسلة الإمداد اللوجستية حتى وصول المنتج للمستهلك النهائي وبمراعاة كافة الاشتراطات العالمية وتطابق المواصفات والمعايير الدولية.
وبتاريخ 16/1/1445هـ تمت الموافقة علي تأسيسها تحت اسم الجمعية التعاونية تسويق وتصدير التمور ومشتقاتها وذلك بناء على نظام الجمعيات التعاونية الصادر بقرار مجلس الوزراء رقم (73) وتأريخ 9/3/1439هـ وبذلت الجهود لاستكمال إجراءات تسجيل وتأسيس الجمعية والتي اكتملت بالتسجيل والذي تم في 28/6/ 1445هـ.
ختاماً نقول أن العمل الجماعي يعني تحقيق أهداف للفرد والجماعة من خلال تحقيقها تلك الاهداف على مستوى الدعم والمساندة من الدولة أيدها الله ممثلة بجميع الجهات ذات العلاقة وبمساندة صندوق التنمية الزراعية والصناعية والمركز الوطني للنخيل والتمور ومن القدرة على تنفيذ الاستراتيجيات المرسومة وتحقيق قيمة اقتصادية قد تتعدى فكرتها حالياً إلى أفكار طموحة للخدمات الاجتماعية والاقتصادية وكذلك تنمية وتطوير وابتكار قيمة مضافة للتمور من خلال الصناعات التحويلية التي ستعتمد في قاعدتها العريضة على المنشأة الصغيرة والمتوسطة وكذلك الأسر المنتجة ومشاركة الجميع في مخرجاتها الهائلة

جميع الحقوق محفوظة لدي الجمعية التعاونية تسويق وتصدير التمور ومشتقاتها © 2024